top

    
Advanced community clinical pharmacist guide - ACCPG

أحدث برامج فارماسيست كير التدريبية لعام 2012، فقد قدمت فارماسيست كير من قبل الكورس المتميز CCPG الذي كان يهدف لأن يكتسب المتمرنون المهارات اللازمة للتعامل الناجح و الفعال مع المرضى و المتعاملين مع الصيدلية ، و التعرف بوضوح كامل على الأعراض المرضية المختلفة و علامات الأمراض ، و بالتالي أصبح المتمرنون قادرين على إدارة الأعراض المختلفة و كذلك بعض الأمراض من حيث علاج أعراضها أو الأمراض ذاتها و متى يتم تحويل الحالة للطبيب المتخصص .. لكن كان من المهم جدا وجود نظام تدريبي متقدم من هذا الكورس ليتناول الأمراض الأكثر تعقيدا و تطورا و الإحاطة علما بشكل كامل بتلك الأمراض بشرح سلس و سهل ، حيث أن هذه الأمراض لم يتم التعمق فيها من قبل بشكل كامل في كورس CCPG ، كما أن هذه الأمراض شائعة في مجتمعاتنا ، فكان لزاما علينا أن نضع هذا البرنامج الجديد ACCPG بين أيديكم ، للتعرف على تلك الأمراض من حيث الأعراض و الأسباب و كيفية حدوثها و مخاطر تطورها ، إضافة للمجموعات الدوائية التي تعالج تلك الأمراض بأسمائها العلمية و التجارية مع شرح كيفية عمل هذه الأدوية بشكل كامل وواضح ، كل ذلك من خلال الشرح المتميز و ملفات الفيديو و الصور .. إضافة لورش العمل المصممة ليقوم المتمرنون بأداء أنشطة مختلفة لقياس مدى استيعابهم للكورس و لتأكيد المفاهيم التي يجب أن تترسخ لديهم وفقا لأحدث  نظم ممارسة العمل الصيدلي عالميا.
إن البرنامج التدريبي Advanced community clinical pharmacist guide أو اختصارا  ACCPG بحق برنامج أكثر من رائع ، من حيث المحتوى الرائع الذي يمس حاجة الصيدلي فعليا .. العالم كله صار في حاجة لدور الصيدلي في المجتمع نظرا لأن الدور المنتظر منه لا يقوم به أحد أصلا ، هذا الدور الهام للصيدلي الإكلينيكى في المجتمع له تأثير بالغ في الرعاية الصحية للمجتمع و رفع مستوى جودة الحياة لأقصى معدلاتها ، أما أن يكتفي الصيدلي بصرف الدواء وفقط ، و على الرغم من أهمية هذا ، إلا أن الاكتفاء بهذا يجعل دور الصيدلي هامشيا و يقلل بشكل حرج جودة الخدمة الصحية المقدمة لأفراد المجتمع.
أقرأ التفاصيل..
 
مفهوم إدارة الصيدليات
إدارة الصيدليات أمرا في غاية الأهمية لضبط أداء و تحقيق الأهداف المرجوة من فتح الصيدليات .. في البلاد المتقدمة يتم ذلك وفق نظم وقواعد يتسلح بها جميع العاملين في مجال عمل الصيدليات .. بعض تلك النظم قانوني وفق قوانين تنظمها الجهات الرقابية المسئولة عن مباشرة أعمال الصيدليات .. و الجزء الآخر من تلك النظم هو الخاص بعلم الإدارة ذاته .. و لأن أصحاب و مديري الصيدليات و العاملين بها ملمين بتلك النظم كافة .. و ملتزمين بها أيضا .. تجد صيدلياتهم منتظمة في سيرها ناجحة في تحقيق أعمالها و فوق هذا و ذاك هي واجهة مشرقة و مشرفة لمجال عمل يحتضن غالبية الصيادلة بشكل عام.
و بنظرة سريعة لحال الصيدليات في بلادنا تجد أن هناك قصورا في الجزء الأول .. وهو القانوني و ما ينظم عمل و آلية الصيدليات .. ومعاملاتها .. تنقصه لوائح و قوانين سواءا كانت وزارية أو نقابية ..بالشكل الذي لا يجعل بعض الصيادلة ملتزما بدوره القانوني كمقدم للرعاية الصحية للمجتمع من ناحية .. أو بالشكل الذي يجعل الصيدلي عرضة لمعوقات كثيرة تحول بينه و بين ممارسة مهنته و أداء واجبه كما ينبغي.
 لكن ما يعنينا هنا الآن .. الجزء الغائب ! أو الخاص بعلم إدارة الصيدليات .. فغالب صيديلياتنا تدار بشكل عشوائي و بنظم اجتهادية و نستطيع وصفها بدائية في أحوال كثيرة جدا ، و هذا ناتج لعاملين .. أولهما أن علم الإدارة ليس من ضمن العلوم التي تلقى اهتماما عاما في النظام الدراسي بشكل خاص أو التطبيقي بشكل عام و بالتالي فتكون ثقافة الصيدلي الإدارية مرتبطة بخبرته الذاتية ، و بالقطع هذا عامل لا يمكن الاعتماد عليه ، أما العامل الثاني فراجع للصيدلي نفسه .. فهو ينظر لعلم الإدارة و كأنه رفاهية أو من الكماليات ، و أحيانا يعتقد أنه يملك من مقومات أمره ما يجعله في غنى عن التسلح بهذا العلم !
إن الأعمال اليومية في الصيدليات مثل البيع و الشراء و ما يصاحبهما من نظم للتسجيل سواء دفترية أو الكترونية ليست هي إدارة الصيدليات كما يظن الكثيرون ذلك ، هي في الحقيقة جزء في غاية أهم أعمال الصيدلية على الإطلاق ربما .. و بما فيها من شق مهني و آخر مالي .. لكن مفهوم الإدارة أكبر من ذلك بكثير .. فأنت إذا أعددت سيارتك للقيام برحلة طويلة لا تستطيع أن تقول أن إدارتك للرحلة هي مجرد تجهيز السيارة .. مؤكد أنه لولا ذلك لما استطعت القيام برحلتك ..
أقرأ التفاصيل..
 
انت غاضب ؟؟؟ كن إيجابي !
هل صحيح إن 95% من شباب الصيادلة يشكون وضعهم و مهنتم و عندما يلوح في الأفق عمل إيجابي لتصحيح وضعهم لا يستجيب سوى 20 % على الأكثر ؟؟؟؟؟ هل صحيح أن هناك 75 % سلبيين ؟؟؟ هل تظل تلك النسبة قائمة حتى ثورة مصر 25 يناير و الصحوة التي أيقظتنا جميعا شبابا و كبارا ؟؟؟!!
الكل يشكوا من انخفاض المرتبات .. الكل يشكوا من مشاكل العمل بالخارج .. الكل يشكوا من تضاعف أعداد الصيدليات العامة و ما تعانيه من ركود .. الكل يشكوا من مشاكل الصيدلي الحكومي و المستشفيات ..الكل يشكوا من تضاعف المقبولين و بالتالي الخريجين من كليات الصيدلة لتزداد المشاكل تفاقما ..الكل يشكوا من قوانين و لوائح مهنتنا العتيقة التي تسأل عمن يغيرها و يطورها لتجاري العصر ..الكل يشكوا من مهنة تتدهور حتى لم يعد يشعر بها أحد ..الكل يشكوا أنها صارت مهنة من لا مهنة له !! .. الكل يشكوا أن المهنة تعاني احتلالا و اغتصابا لبعض مجالاتها و أبناء المهنة يعانون البطالة و انخفاض الدخل .. الكل يشكوا فوضى الممارسة و ضعف القوانين و عدم تطبيقها .. الكل يشكوا احتكار النفوذ و رأس المال على حساب مصالح الجموع ..الكل يشكوا عدم مسايرة التعليم للممارسة بما يؤدي لضعف مستوى الخريج ..الكل يشكوا و يشكوا و يشكوا ...
أقرأ التفاصيل..
 
الروشتة بالإسم العلمي .. في العمق

كتابة الروشتة بالإسم العلمي .. يلاقي هذا مؤيد و غير متحمس و معارض .. وكل فريق يتهم الآخر بعدم وضوح رؤيته و ربما تحتد الاتهامات لتكون أكثر قسوة .. لكن الأمر حقا يستدعي لتفكير عميق .. المنادين بضرورة تطبيق هذا النظام يرونه ضد احتكار الطبيب و هيمنته على إدارة العملية العلاجية .. وربما تصور بعض الصيادلة أن كتابة الطبيب دواء بإسم تجاري معين يأتي من واقع أن الشركة التي تنتج هذا الدواء تتقدم له برشوة مباشرة أو غير مباشرة .. أيضا يرون أن هذا النظام يجعل للصيدلي دورا متعاظما في إدارة الحالات المرضية المختلفة .. و يعيد لمهنة الصيدلة قدسيتها عندما يشعر المجتمع بأسره أن للصيدلي دور حقيقي في المنظومة الصحية .. و أكثر من ذلك .. يرون أن هذا النظام سيفرض على الصيدليات حتمية وجود صيدلي دوما بالصيدلية .. إضافة لأن هذا النظام سيجعل إدارة الصيدليات أكثر نجاحا من واقع أن الصيدلي لن يوفر في صيدليته أكثر من مثيلين أو ثلاثة للدواء الواحد بما يأتي بنتائج إيجابية على سرعة دوران رأس ماله و بالتالي رفع معدلات أرباحه خاصة أن رأس المال المستثمر سينخفض بشكل كبير ..

أقرأ التفاصيل..
 
صيدلي ؟ لماذا ؟ و إلى أين ؟!
نسأل طلاب في كليات الصيدلة .. لماذا تريد أن تكون صيدليا ؟؟ .. غالب الإجابات تدور حول الرغبة في مساعدة الناس و أن الصيدلة مهنة نبيلة و عظيمة ، و كيف أن الصيدلة هي قلب المهن الطبية .. من أبحاث دوائية لصناعات دوائية لتعريف الجميع بالدواء .. لدور مجتمعي مؤثر و حيوي .. و هناك البعض يقول أنه هكذا وجد نفسه ! .. مجموع في الثانوية العامة .. رغبة أب أو أم .. و عند التخرج و ما بعده .. هناك خريجين طموحين .. يرون العمل في الصناعة و الأبحاث الدوائية هو الأكثر جاذبية و فاعلية للصيدلي ..
لكن السؤال الذي يظل قائما .. هل يجد كل هؤلاء الفرص المناسبة لتحقيق غاياتهم و رغباتهم و أحلامهم ؟؟ .. أم أنها تندرج تحت أحلام الشباب الوردية ؟ .. الواقع أن السؤال مهم جدا .. كيف مع هذه المبادئ و الأفكار العظيمة التي لا تجدها لدى كثير من طلاب و خريجي الكليات و الجامعات المختلفة لا تثمر عن تطوير مهني فعلي و ملموس .. أين تذهب هذه الأفكار بعد التخرج .. و أين تختفي الآمال و الطموحات ؟؟
الواقع أن الأمر له جانبين .. الأول يخص الإنسان نفسه .. ممثلا في الطالب أو الخريج .. و الثاني يخص المهنة نفسها .. فيما يخص الإنسان .. فهو أطلق لخياله العنان .. و امتلأ صدره و عقله بأفكار و قيم و مثل لا حد لها ..
أقرأ التفاصيل..
 

أحدث الدورات

دخول الإدارة



استطلاع آراء

ما رأيك بالموقع ؟
 

المتواجدون الأن

يوجد حاليا 63 زوار  المتواجدون الآن بالموقع

bottom

Copyright © 2008 - 2012 all received to Pharmacist Care
Designed & developed by Microlife